أبرزت إعادة فتح معبر رفح لعمليات إجلاء طبي محدودة مدى إلحاح الأزمة الصحية في غزة، إذ لم يتمكن سوى عدد قليل من المرضى من المغادرة لتلقي العلاج.
وأشارت الجهات الصحية إلى أن الآلاف ما زالوا ينتظرون الإجلاء، بينهم أطفال وأشخاص يعانون من إصابات حرب وأمراض مزمنة مثل السرطان والسكري.
ويمثل نقل عدد محدود من المرضى خطوة مهمة، لكنه يكشف أيضاً اتساع حجم الاحتياج الطبي القائم في غزة.